الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

203

تنقيح المقال في علم الرجال

أحمد بن علي بن نوح ، قال : حدّثنا الحسن بن حمزة ، قال : [ حدّثنا ] محمد بن جعفر بن بطّة ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد ، عنه . انتهى . ويستفاد من عدم غمز في مذهبه كونه إماميّا ، إلّا أنّا لم نقف على مدح فيه يلحقه بالحسان . [ التمييز : ] وقد نقل في جامع الرواة « 1 » رواية أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبي الخزرج

--> النجاشي ، ثم قال : وسيذكر إن شاء اللّه تعالى بعنوان الحسين مصغرا عن ( لم ) ، و ( ست ) . وفي رجال الشيخ رحمه اللّه : 471 برقم 56 : الحسين بن الزبرقان ، روى عنه البرقي . وقال في الفهرست : 84 برقم 234 : الحسين بن الزبرقان ، يكنّى : أبا الخزرج ، له كتاب ، أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطة ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عنه . . وفي كامل الزيارات : 188 باب 76 حديث 6 : حدّثني الحسن بن الزبرقان الطبري بإسناد له يرفعه إلى الصادق عليه السلام . وفي سند الروايات التي سوف نشير إليها : عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبي الخزرج الحسن بن الزبرقان الأنصاري ، فترى أنّ النجاشي عنونه : الحسن بن الزبرقان أبو الخزرج القمي ، والشيخ عنونه في كتابيه : الحسين بن الزبرقان ، والكنية في الكتب الثلاثة واحدة ، وفي سند الروايات : أبو الخزرج الحسن بن الزبرقان الأنصاري والراوي عنه البرقي ، ولا توجد رواية واحدة عن الحسين بن الزبرقان ، وعند النجاشي قمي وفي سند الرواية أنصاري ، ومما يطمأن به أنّ المعنون في رجال النجاشي ورجال الشيخ وسند الروايات واحد ، خصوصا مع تقارب الحسن والحسين في الخط ، أمّا الحسن بن الزبرقان الطبري ، الواقع في سند رواية كامل الزيارات فهو غير المعنون قطعا ؛ لأنّه من مشايخ ابن قولويه الذي من رواة المائة الرابعة ، والقمي الأنصاري يروي عنه البرقي الذي يعد من رواة المائة الثالثة ، والفاصل بينهما نحو من قرن ، وذلك أنّ البرقي مات سنة 274 أو سنة 280 ، وابن قولويه مات سنة 367 أو سنة 368 أو سنة 369 ، فعليه لا يصحّ عدّ الطبري والقمي الأنصاري واحدا ، فتفطّن . ( 1 ) جامع الرواة 1 / 199 .